الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
195
تفسير روح البيان
قوم صالح سألوا رسولهم الآية فبعث اللّه إليهم الناقة فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها وأراهم مرتقى الفصيل حيث ارتقى ) ثم اسرع رسول اللّه السير حتى جاوز الوادي وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لعلي ( يا علي أتدرى من أشقى الأولين ) قال اللّه ورسوله اعلم قال ( عاقر الناقة ) ثم قال ( أتدري من أشقى الآخرين ) قال اللّه ورسوله اعلم قال ( قاتلك ) : وفي المثنوى ناقهء صالح بصورت بد شتر * پى بريدندش ز جهل آن قوم مر ناقة اللّه آب خورد از جوى ميغ * آب حق را داشتند از حق دريغ شحنهء قهر خدا زيشان بجست * خونبهاى اشترى شهري درست صالح از خلوت بسوى شهر رفت * شهر ديد اندر ميان دود وتفت ز استخوانهاشان شنيد أو نالها * أشك خون از جانشان چون ژالها صالح آن بشنيد وكريه ساز كرد * نوحه بر نوحه كنان آغاز كرد كفت اى قومي بباطن ز پسته * واز شما من پيش حق بگريسته حق بگفته صبر كن بر جورشان * پندشان ده بس نماند از دورشان من بگفته پند شد پند از جفا * شير پند از مهر جو شد وز صفا بس كه كرديد از جفا بر جاى من * شير پند افسرد در ركهاى من حق مرا كفته ترا لطفى دهم * بر سر آن زخمها مرهم نهم صاف كرده حق دلم را چون سما * روفته از خاطرم جور شما در نصيحت من شده بار دگر * كفته أمثال سخنها چون شكر شير تازه از شكر انگيخته * شير شهدى با سخن آميخته در شما چون زهر كشته اين سخن * زانكه زهرستان بديد از بيخ وبن چون شوم غمكين كه غم شد سرنكون * غم شما بوديد اى قوم حرون هيچ كس بر مرك غم نوحه كند * ريش سر چون شد كسى مو بر كند والإشارة ان صالح الروح أرسل بنفخة الحق إلى بلد القلب وساكنيه ليدعوهم من الأوصاف الرديئة السفلية الظلمانية الحيوانية إلى الأخلاق الحميدة العلوية النورانية الروحانية والنفس وصفاتها عقروا ناقة سر القلب بسكاكين مخالفات الحق والاستكبار وعتوا عن امر ربهم من التوحيد والمعرفة فصاروا إلى الهلاك وبقوا في أودية الجهل والإنكار عصمنا اللّه وإياكم من كل ما يسوء الروح ويمنع الفتوح وَلُوطاً اى وأرسلنا لوطا وهو لوط بن هاران ابن تارخ فهو ابن أخي إبراهيم كان من ارض بابل العراق فهاجر مع عمه إبراهيم إلى الشام ونزل الأردن وهو كورة بالشام فأرسله اللّه إلى أهل سدوم بلد بحمص قال في التفسير الفارسي [ خداى تعالى ويرا پيغمبرى داد وباهل مؤتفكات فرستاد وآن پنج شهر بوده سدوم أعظم مداين بود وديكر عامه وداود وصابورا وصفود كويند در هر شهري چهار بار هزار هزار آدمي بودند لوط عليه السلام بسدوم آمد وخلق را بخداى تعالى دعوت كرد وبيست سال